إيكيب ميديا – بيلباو 16/01/2026
اكد الناشط الصحراوي البارز حماد حماد ان الوجود المغربي في الصحراء الغربية غزو، مؤكدا أن وعود الرباط باحترام حقوق الإنسان في الإقليم ليست سوى خداع.
وفي الجزء الثاني من مقابلة اجراها مع ايكيب ميديا في بيلباو ببلاد الباسك انتقد حماد نهج المجتمع الدولي تجاه هذا النزاع الذي طال أمده. ويشدد بأن دخول المغرب إلى المستعمرة الإسبانية السابقة عام 1975 لم يكن ضما سلميا، بل كان غزوا واحتلال عسكريا ينتهك القانون الدولي ويهين الاخلاق والقيم التي انبت عليه الامم والحضارات
و اضاف المتحدث بانه من الوهم الاعتقاد بأن المغرب سيحترم حقوق الإنسان يوما ما في الصحراء الغربية ويسمح للشعب الصحراوي بالتعبير عن رأيه. وان ذلك لا يمكن ان يحصل الا بشرط واحد و هو إنشاء آلية دولية تحت مظلة الأمم المتحدة لفعل ذلك
وأشار الناشط الحقوقي الصحراوي إلى طريقة تعامل المحتلين المغاربة مع الوفود الأجنبية كدليل على موقفهم الحالي، قائلا: “، كما ترون، تصل الوفود ويتم طردها من قبل بلطجية النظام المغربي… هذا هو عملهم؛ إنهم يعاملون أعضاء الوفود مثل دمى السيرك، لا أكثر ولا أقل”.
واختتم الناشط، الذي يقوم بتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة منذ سنوات، تصريحه بكلمات حاسمة: “كل من يعرف المغرب جيدا يدرك أنه لن يحترم حقوق الإنسان أبدا -وأكرر، أبدا- ما لم تكن هناك آلية دولية لمراقبة وضع حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة”.





