ايكيب ميديا – هيئة التحرير
28 فبراير 2026
احيت سفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في نيكاراغوا، مساء الجمعة، الذكرى الخمسين لإعلان قيام الدولة الصحراوية، في حفل رسمي أقيم بالعاصمة ماناغوا، بحضور رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) الدكتور غوستافو بوراس، ووزير الخارجية السيد بالدراك خاينيشكي، وعدد كبير من المسؤولين والشخصيات النيكاراغوية، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد الولي اعلي سالم، سفير الجمهورية الصحراوية، أن الهدف من الاستقلال هو البناء والإبداع وتجسيد السيادة، مشيداً بتضحيات الشهداء الأبرار الذين بذلوا أرواحهم في سبيل تحرير الوطن. وشدد على أن قيام الدولة الصحراوية يمثل حقيقة وطنية وقومية ودولية لا رجعة فيها، ترسخت بوجود وتضحيات الشعب الصحراوي على مدى عقود من النضال.
من جانبه، أشار الدكتور غوستافو بوراس، رئيس البرلمان النيكاراغوي، إلى أن مرور 50 عاماً على انسحاب الإمبراطورية الإسبانية من الصحراء الغربية يؤكد استمرار نضال الشعب الصحراوي من أجل استقلاله الحقيقي، داعياً إلى التضامن والوحدة بين الشعوب لتحقيق النصر.
بدوره، جدد وزير الخارجية النيكاراغوي التأكيد على التزام حكومة المصالحة والوحدة الوطنية في نيكاراغوا الثابت بدعم حق تقرير المصير والسيادة الوطنية للشعب الشقيق في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، معبراً عن تقديره للعلاقات التاريخية والأخوة التي تجمع البلدين.
وشهد الحفل إشادة واسعة بعلاقات الأخوة التاريخية القائمة على الاحترام المتبادل والتضامن والإرث الثوري المشترك بين الشعبين، في مواجهة الاستعمار ونبذ أشكال الهيمنة.





