ايكيب ميديا – هيئة التحرير
7 مارس 2026
شهدت العاصمة الأنغولية لواندا، الثلاثاء الماضي ، خطوة جديدة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية بين الجمهورية الصحراوية وجمهورية أنغولا، وذلك خلال لقاء جمع سفير الجمهورية الصحراوية الفوض فوق العادة لدى أنغولا ونامبييا، السيد حمدي الخليل ميارة، برئيس الجمعية الوطنية الأنغولية (البرلمان)، السيد آدم دي ألميدا.
وتمحورت المباحثات خلال اللقاء حول سبل تعزيز وتطوير التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وأكد الجانبان على رغبتهما المشتركة في توطيد آليات العمل المشترك وتعميق العلاقات المؤسسية.
وفي تصريح له عقب اللقاء، أوضح الدبلوماسي الصحراوي أن هذه الزيارة تأتي في إطار تهنئة رئيس البرلمان الأنغولي بمناسبة توليه مهامه، ونقل تحيات رئيس المجلس الوطني الصحراوي (البرلمان) وكذلك تحيات رئيس الجمهورية الصحراوية، السيد إبراهيم غالي.
وأشار الدبلوماسي الصحراوي إلى أن المحادثات ركزت بشكل خاص على “تعزيز التعاون بين البرلمان الصحراوي ونظيره الأنغولي”، مع التأكيد على متانة “العلاقات المؤسسية وتقوية أواصر الصداقة التاريخية” التي تجمع البلدين. وأضاف أن الجانبين أعربا عن اهتمامهما بتعميق آليات التعاون الثنائي على المستوى البرلماني.
ولم تقتصر المباحثات على الجانب الثنائي فحسب، بل تطرقت أيضًا إلى قضايا التعاون على المستويين القاري والدولي، حيث تمت الإشارة إلى الدور الهام الذي تضطلع به أنغولا داخل المؤسسات متعددة الأطراف، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، ومناقشة سبل التنسيق المشترك إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
يأتي هذا اللقاء ليعكس مرة أخرى عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، والتي تمتد لعقود وتتجسد في مواقف داعمة لأنغولا للقضية الصحراوية في المحافل الدولية.
في المقابل شكل اللقاء والانشطة السابقة التي احتضنتها انغولا والداعمة وبشكل صريح لسيادة الجمهورية الصحراوية خيبة امل وحسرة لدى النظام في المغرب وهو ما يفسره كم المقالات و التهجم الاعلامي على جمهورية انغولا .





