البشير مصطفى السيد : لقاءات مع المغرب في واشنطن واسبانيا ليست مفاوضات.. وموقف واشنطن اصطدم بمجلس الأمن
إيكيب ميديا – هيئة التحرير
19 أبريل 2026
كشف بشير مصطفى السيد، عضو المكتب الدائم لجبهة بوليساريو ورئيس المجلس الوطني الصحراوي، عن طبيعة اللقاءات التي تجمع الجبهة مع المغرب في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا، مؤكداً أنها “ليست مفاوضات ولا حتى محادثات”، بل لقاءات تتزعمها واشنطن وتحضرها الأمم المتحدة.
وفي تصريحات للاذاعة الوطنية الصحراوية، أيعيد “إيكيب ميديا” نشر مقتطفات منها، أكد ولد السيد أن موقف الإدارة الأميركية من قضية الصحراء الغربية لم يتغير عما كان عليه قبل دقائق من مغادرة الرئيس الأميركي البيت الأبيض أواخر العام 2020، واصفا إياه بـ”المقايضة” بين الاعتراف الأميركي وبين تعزيز علاقاتها مع إسرائيل ضمن ما سماه “حلف شر” سياسي وأمني، مقابل اعتراف المغرب له بما لا يملك، أي السيادة على الصحراء الغربية.
وأضاف المسؤول الصحراوي أن “رياح الولايات المتحدة العاتية” التي هبت على مجلس الأمن في أكتوبر الماضي اصطدمت بمواقف الدول الدائمة العضوية الأخرى، التي تصدت للقرار الأميركي، ليس حبا أو انحيازاً للعدالة أو القضية الصحراوية، وإنما لرفض محاولة واشنطن فرض سيطرتها وكأنهم غير موجودين.
وأوضح ولد السيد أن التعديلات التي أدخلت على مشروع القرار الأميركي كانت جوهرية، مما أدى إلى انقسام القرار إلى قسمين: الأول يعكس الموقف الأميركي الداعم لطروحات المغرب (الحكم الذاتي وفرض الأمر الواقع)، والثاني يدعم قرارات الشرعية الدولية بشأن القضية الصحراوية والتي يعود تاريخها إلى عام 1963.
واختتم القرار بكلمتين مفتاح، وفق المتحدث، وهما أن “كل حل يجب أن يحظى بموافقة الطرفين”، ليستنتج أن “نفس الفيتو الذي يشهره المغرب هو نفسه الذي يملكه الصحراويون”.








