ايكيب ميديا – هيئة التحرير
10 مايو 2026
وجه رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وامين عام جبهة بوليساريو إبراهيم غالي، رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أعرب فيها عن إدانة الجبهة الشديدة للتصريحات الغير مسؤولة الصادرة عن بعض الحكومات، معتبرا أن السلام في المنطقة لن يتحقق عبر “مكافأة” المغرب على سياسته التوسعية.
وجاء في الرسالة، التي توصل ايكيب ميديا بنسخة منها والصادرة من البير لحلو، أن تلك التصريحات تهدف إلى “ذر الرماد في العيون” وحجب الحقائق المتعلقة بالنزاع في الصحراء الغربية، وتشتيت الانتباه عن “الحرب العدوانية” التي تقودها الرباط .
واتهم أمين عام جبهة بوليساريو، حكومات دول بالمشاركة في “المسيرة السوداء” العام 1975 وتزويد المغرب بالسلاح، محملا إياها مسؤولية “إطالة أمد النزاع وتعريض السلم الإقليمي للخطر”.
وشدد على أن الادعاءات بوجود “وقف لإطلاق النار” غير صحيحة، مؤكدا أن الوضع الراهن هو “حالة حرب مفتوحة” أشعلها المغرب بانتهاكه اتفاق 1991 في 13 نوفمبر 2020، وذلك عبر السيطرة على منطقة الكركرات وبناء “جدار رملي جديد”.
وأشار المتحدث إلى تقارير أممية سابقة وتوصيف مجلس الأمن لـ”انهيار وقف إطلاق النار” بين عامي 2021 و2024 كدليل على عدم وجود أي اتفاق ساري المفعول حاليا، معتبرا أن المقاومة المسلحة حق مشروع للشعب الصحراوي في مواجهة الاحتلال.
وتطرق غالي إلى تقارير البعثة الأممية (مينورسو) التي تحدثت، وفقا للرسالة، عن قصف جوي وضربات أوقعت ضحايا مدنيين وأضرارا مادية. وكشف بان جيش الاحتلال المغربي استخدم أسلحة فتاكة وطائرات مسيرة لاستهداف مدنيين صحراويين بالإضافة إلى مواطنين جزائريين وموريتانيين.
واعتبر رئيس الجمهورية الصحراوية أن استهداف المدنيين عمدا يشكل “جريمة حرب” تستوجب المحاسبة وفق النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، منتقدا صمت الحكومات التي لم تندد بهذه الأعمال.
وخلص الرئيس الصحراوي في رسالته، التي وجه نسخة منها إلى رئيس مجلس الأمن الحالي (سفير الصين فو تسونغ)، إلى أن السلام العادل والدائم لا يمكن أن يتحقق عبر “مكافأة دولة الاحتلال المغربي على نزعتها التوسعية”، بل بالدفاع عن “حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال .






