العيون المحتلة 20 يناير 2026
كشف الناشط والصحفي الصحراوي بريكة باهي عن حملة مروعة من الانتقام الممنهج الذي تهدف إلى إخراس صوته. ووصف باهي، وهو عضو في فريق تلفزيون الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وناشط بيئي، استراتيجية مزدوجة من العنف الجسدي والابتزاز الاقتصادي التي يمارسه الاحتلال المغربي ضده و زملائه من النشطاء الصحراويين
وفي لقاء مصور مع ايكيب ميديا قال باهي أنه في أعقاب اعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 في أواخر أكتوبر 2025، تعرض للاعتداء والتعذيب العلني في شارع السمارة على يد دوريات شبه عسكرية. وحدد قادة هذه الدوريات بأفراد يلقبون بـ “الأمريكي” و”ولد التوحيمة ” وهما لقبين لمقدمي شرطة مغربيين معروفين بتورطهما في سلسلة انتهاكات فظيعة لحقوق الانسان بالصحراء الغربية المحتلة . ويأتي هذا الاعتداء العلني بعد حوادث سابقة من الاختطاف والتعذيب في المناطق غير الحضرية خارج المدينة تعرض لها باهي .
وقد امتد الانتقام الآن ليشمل عائلة هذا الناشط الصحراوي ففي مارس 2025، أوقفت السلطات المغربية الراتب الشهري لوالدته، مشيرة صراحة إلى أنه لن يتم استعادته إلا إذا توقف باهي عن نشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي أو اختار الهجرة. ووصف باهي ذلك بأنه “سياسة مدروسة للعقاب الجماعي” تهدف إلى عزل النشطاء عن عائلاتهم ومجتمعاتهم.
وصرح باهي في الفيديو قائلا: “الاحتلال يستخدم لقمة عيش والدتي كأداة للمساومة”، مؤكدا التزامه بمواصلة كفاحه السلمي رغم المخاطر المتصاعدة.






