ايكيب ميديا- هيئة التحرير
26/02/2026
أعلنت محكمة الاستئناف بأكادير، اليوم الخميس 26 فبراير 2026، تخفيض العقوبة الصادرة بحق الطالبين الناشطين الصحراويين، إبراهيم بابيت وصلاح الدين الصبار، من ثمانية أشهر إلى ستة أشهر سجنا. وإذا كان هذا القرار القضائي يبدو مخففا للعقوبة الأولية، فإن غرامة مالية أضيفت إلى الحكم بقيمة 15.000 درهم (1500 يورو) تدحض هذا الانطباع الأول، ويبقى القلق قائما بشأن مصيرهما وظروف احتجازهما.
ووفقا للمعلومات التي توصل بها ايكيب ميديا، فيبدو أن الشابين تم نقلهما مؤخرا من سجن ايت ملول 2 إلى سجن ايت ملول 1. ومنذ هذا النقل، عائلتاهما تجهلان مصيرهما .
اتصلت هيئة التحرير بمحسن بابيت، شقيق إبراهيم، الذي أعرب عن أسفه العميق. وأخبرنا قائلا: “لقد فقدت كل اتصال بأخي منذ الخميس الماضي”، واصفا حالة صمت تام تستمر منذ عدة أيام.
وبعيدا عن هذا الانقطاع المقلق للتواصل، حرص محسن بابيت على التنديد بالظروف التي يحتجز فيها شقيقه وصلاح الدين الصبار. واكد بأن “الطالبين تعرضا للتعذيب الجسدي والنفسي منذ نقلهما”. وحسب شهادته، جُرد الناشطان الشابان من ممتلكاتهما الشخصية: “مزقوا أغراضهما، مثل دفاترهما وكتبهما”.
والأسوأ من ذلك، أنه تم وضعهما في أجنحة شديدة الحراسة، وسط سجناء الحق العام . وأوضح المتحدث: “تم وضعهما في زنزانات مليئة بسجناء الحق العام “، وهو اكتظاظ من شأنه أن يعرض الطالبين لمخاطر وضغوط نفسية إضافيةذ
.
أمام هذا الوضع، يشير بابيت بأصبعه مباشرة إلى سلطات السجن. وفي تصريح قوي لايكيب ميديا، مصرحا بأن “سلطات الاحتلال المغربي تتحمل كامل المسؤولية “، مما يوحي بأنها مسؤولة عن المعاملة التي يتعرض لها المعتقلان وانقطاع التواصل مع ذويهما






