ايكيب ميديا – هيئة التحرير
6 مايو 2026
نشرت السيدة فاطمة محفوظ، تدوينة مؤثرة ردا على الدعاية المغربية الرامية إلى تغليط الرأي العام الدولي، والمتجاهلة عن عمد الحقائق القانونية والتاريخية، و الساعية الى تحويل نضال شعب تحت الاحتلال او لاجئ بسبب الغزو إلى سردية أمنية مغلوطة.
وو جهت السيدة فاطمة محفوظ، في تدوينتها، انتقادات حادة للخطاب المغربي الذي يسعى إلى تقديم جبهة بوليساريو كتنظيم “خارج الإطار الدولي”، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تعترف بالجبهة كممثل شرعي للشعب الصحراوي، وأن الصحراء الغربية لا تزال مدرجة على قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي منذ العام 1963.
وأضافت محفوظ أن الادعاءات المغربية بشأن “اعتراف أوروبي بالسيادة” على المنطقة غير دقيقة، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي ومعظم دوله لم تعترف رسميا بسيادة المغرب، كما أن محكمة العدل الأوروبية شددت على أن إقليم الصحراء الغربية يتمتع بوضع قانوني “منفصل ومتميز” عن المغرب.
وفي ردها على محاولات الربط بين القضية الصحراوية والإرهاب أو تجنيد الأطفال، طالبت محفوظ بتقديم أدلة قابلة للتحقق، معتبرة أن اختزال نزاع تقرير مصير معترف به دوليا في خطاب أمني “مجرد أداة لتشويه التضامن مع شعب لاجئ منذ خمسين عاما”.
واوضحت الدبلوماسية الصحراوية بان زيارة رئيسة مجلس النواب الإيطالي السابقة، لورا بولدريني، والوفد البرلماني الإيطالي إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين، بأنها “واجب معرفة وحوار برلماني”، وليس كما يروج له المغرب بأنها استفزاز أو تقويض لسيادته.
و ختمت المتحدثة تدوينتها بالتأكيد على أن قرارات مجلس الأمن الدولي لا تزال تشدد على ضرورة إيجاد “حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين” يمكنحق الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير، داعية المجتمع الدولي الى العمل جاهدا الى التسريع في عملية تصفية الاستعمار”.






