ايكيب ميديا- هيئة التحرير
7 مايو 2026
أدانت جبهة بوليساريو والحكومة الصحراوية الزيارة التي قام بها السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان ، إلى مدينة الداخلة المحتلة، معتبرة أنها تمثل انتهاكا للوضع الدولي للإقليم الخاضع لعملية تصفية استعمار تحت مسؤولية الأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية والشؤون الأفريقية في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، في بيان صحفي توصل ايكيب ميديا بنسخة منه ، إن هذه الخطوة تمس بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وتضفي “شرعية زائفة” على واقع الاحتلال، كما تشجع السلطات المغربية على مواصلة فرض الأمر الواقع بالقوة في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وأضاف البيان أن الزيارة لا تسهم في تهيئة المناخ اللازم للحفاظ على الثقة في المباحثات الجارية بشأن الصحراء الغربية، التي تتم بتيسير مشترك من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، محذرا من أنها تؤثر سلباً على مجمل عملية السلام.
وأكدت جبهة البوليساريو أنها تعاونت خلال السنوات الماضية بحسن نية مع الجهود الأمريكية الرامية إلى إعادة إطلاق مسار التسوية، غير أنها اعتبرت هذه الخطوة “غير ودية”، ولا تخدم سوى تشجيع دولة الاحتلال المغربي على مزيد من التعنت وإغلاق السبل المؤدية إلى حل عادل ودائم.
وفي السياق ذاته، جدد البيان التأكيد على أنه، منذ خرق المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991 والاتفاقات العسكرية ذات الصلة بتاريخ 13 نوفمبر 2020، لا يوجد حاليا أي اتفاق ساري المفعول لوقف إطلاق النار بين الجيش الصحراوي وقوات الاحتلال المغربية.
وأشار البيان أيضا إلى أن القوات المغربية استخدمت، منذ العام 2020، مختلف أنواع الأسلحة الفتاكة، بما فيها الطائرات المسيرة، ضد مدنيين صحراويين، ومن الجزائر وموريتانيا، إضافة إلى رعايا دول أخرى خلال عبورهم الأراضي الصحراوية المحررة.
وختمت جبهة بوليساريو بالتأكيد أن كفاح الشعب الصحراوي ضد الاحتلال المغربي يستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، معتبرة أن استمرار النزاع لأكثر من خمسين عاما يعود إلى استمرار احتلال المغرب للصحراء الغربية وتواطؤ بعض حلفائه داخل مجلس الأمن.






