ايكيب ميديا – باريس
4 ديسمبر 2025
وجهت السيدة كلود جيرود، ممثلة كنفدرالية الفلاحين الفرنسيين، انتقادات حادة للواردات الزراعية القادمة من الأراضي المحتلة في الصحراء الغربية، معتبرة أنها تشكل “منافسة غير عادلة” و”احتيالاً تجارياً” مدعوماً بتواطؤ أوروبي.
وفي تصريح خاص لـ “إيكيب ميديا”، سجل على هامش مشاركتها في أعمال اللقاء التضامني مع العمال الصحراويين الذي عقد الأسبوع الماضي في باريس، سلطت جيرود الضوء على عدة أوجه اختلال صارخة. مشيرة إلى التفاوت الكبير في كلفة الإنتاج التي تستند انخفاض الاثمان نتيجة التكلفة ورخص اليد العاملة .
من ناحية أخرى، أشارت النقابية الفرنسية إلى تناقض في المعايير المطبقة، حيث يلتزم الفلاحون الأوروبيون بقوانين صارمة في مجال الصحة النباتية والبيئة، بينما تنتج هذه الواردات في ظروف قد تكون خطرة. وأضافت: “يجب علي أن أحترم المعايير الصحية النباتية ولا أستخدم منتجات كيميائية اصطناعية… ولكن إذا كان هناك أشخاص يعملون وقد يتعرضون للتسمم، فهذه معايير أخرى”.
لكن جوهر الاتهامات التي حملتها السيدة جيرود يتعلق بالجانب القانوني والتجاري. وأوضحت أن المنتجات القادمة من المستوطنات في الصحراء الغربية تدخل السوق الأوروبية بختم “المغرب”، مما يمكنها من الاستفادة من الإعفاءات الجمركية المنصوص عليها في اتفاقية التبادل الحر بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية.
“هذا غير طبيعي تماماً”، حسب تعبيرها، مؤكدة أن “هناك نوعاً من الاحتيال يتقوى ويتراكم بمرور الوقت”، لأن “الاتحاد الأوروبي ليس له أي اتفاقية تجارية مع الصحراء الغربية”. واعتبرت أن هذه الممارسة تؤدي إلى خسارة كبيرة للإيرادات الجمركية للاتحاد الأوروبي.
شاهد اللقاء مترجما الى العربية :








