ايكيب ميديا – هيئة التحرير
5 ديسمبر 2025
في رده على أسئلة “إيكيب ميديا”، أكد المستشار الملكف بالشؤون القانونية والثروات الطبيعية في جبهة بوليساريو، السيد أبي بشرايا البشير، على الثوابت القانونية للقضية الصحراوية واستعدادها لمواجهة التحديات الجديدة.
وقال البشير إن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية هي “عضو مؤسس” في الاتحاد الأفريقي، وأن مشاركتها في قمة الشراكة بين الاتحاد الأفريقي والأوروبي ترمز لتمسكها بالاتحاد الأفريقي واستنادها إلى ميثاقه التأسيسي ومبدأ “احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار”.
واعتبر المسؤول الصحراوي أن الوضع الحالي للنزاع “معقد وصعب” وأكثر تعقيدا مما كان عليه، خاصة بعد قرارات مجلس الأمن منذ 2007، ومحاولات المغرب، حسب وصفه، خوض معركة في مجال القانون الدولي عبر الحصول على “اعترافات لسيادته المزعومة”.
وفي تحليل للواقع الجديد، دعا البشير إلى ضرورة أن يقرر الصحراويون “خارطة طريق تتلاءم مع التحديات التي تظهر اليوم”، مؤكداً أنه “لا يمكن المضي قدما بنفس خارطة الطريق الخاصة بعقدي التسعينيات وبداية الألفية الثالثة”.
وأوضح أن النضال يجب أن يقاد على أربع جبهة رئيسية بشكل متزامن ومتناسق وهي النضال الدبلوماسي والقانوني لمحاربة الدعاية المغربية التي تقدم تصريحات بعض الدول على أنها اعتراف بالسيادة. و النضال السلمي في المناطق المحتلة ثم النضال المسلح الذي أعيد تفعيله العام 2020. واخيرا مشروع بناء الدولة في مخيمات اللاجئين والجزء المحرر.
وحول العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، أشار البشير إلى وجود “أغلبية داخل البرلمان الأوروبي وبعض الدول الأعضاء تعبر عن مواقف معارضة” للاتفاق الجديد مع المغرب، داعيا إلى اغتنام هذه الفرصة “لإجهاض مساعي المغرب نحو ترسيخ احتلاله الاقتصادي للأراضي”، وخاصة في مجال الطاقة المتجددة الذي وصفه بأنه “رهان استراتيجي” يهدف لخلق تبعية أوروبية مرتبطة باحتلال الإقليم.
وخلص المتحدث إلى أن جبهة بوليساريو وجدت نفسها “مجبرة على اللجوء إلى محكمة العدل الأوروبية مرة أخرى” بسبب ما اختراع “المفوضية الأوروبية لتفسيرات غير مطابقة” لأحكام المحكمة، معربا عن رغبته في ان تنصاع المفوضية ومجلس الاتحاد معها للقانون وان نخرج من هذه المعارك القضائية المتكررة.
شاهد اللقاء مترجما الى العربية








