ايكيب ميديا- هيئة التحرير
9 ديسمبر 2025
حذرت مجموعة العمل المعنية بحقوق الإنسان في الصحراء الغربية من تدهور الوضع الحقوقي في المناطق المحتلة، معربة عن قلقها البالغ إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في ظل مناخ من الإفلات من العقاب.
وفي بيان صدر بمناسبة الذكرى الـ77 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، اشار المجموعة إلى أن الصحراويين في الأراضي المحتلة يواجهون “مناخا من القمع والعنف المنهج”، مع تصاعد وتيرة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان منذ اعتراف الإدارة الأمريكية السابقة بادعاءات المغرب مشددة على أن سلطات الاحتلال تواصل خنق الحريات الأساسية، مستهدفة على وجه الخصوص المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، والصحفيين المستقلين، والناشطين.
وأورد البيان تفاصيل عن ممارسات قمعية تشمل: الاعتقالات التعسفية، والمداهمات المنزلية، والمحاكمات غير العادلة، واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، والقيود الشديدة على حرية التعبير والتجمع. كما أدانت الممارسات الاقتصادية الخانقة والمضايقات التي تتعرض لها المنظمات المحلية، بما في ذلك منعها من عقد الاجتماعات ومصادرة موادها.
وأعربت المجموعة عن قلقها البالغ إزاء “الإفلات من العقاب” الذي يحيط بهذه الانتهاكات، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم.
واختتمت بيانها بدعوة عاجلة إلى الوقف الفوري لكل أشكال القمع ضد المدنيين الصحراويين. و الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين والمختفين قسريا و ضمان وصول المراقبين والمنظمات الدولية المستقلة إلى المنطقة و حماية المدافعين والمدافعات الصحراويين عن حقوق الإنسان من الانتقام و إجراء تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في جميع الانتهاكات وأكدت المجموعة مجددا على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والعدالة والكرامة.








