أكد السيد باكو غراثيا، مسؤول ملف الذاكرة في حزب بوديموس الإسباني، خلال مشاركته في مظاهرة ببروكسل، أن الشعب الصحراوي “يوجد في خط مواجهة أمامي مع النيو-إمبريالية” ولن يتنازل أو يفقد الأمل في تحقيق هدفه المتمثل في تقرير المصير والاستقلال.
وفي تصريح مصور مع ايكيب ميديا على هامش المظاهرة التي جرت يوم أمس، كشف غراثيا عن “صمود الشعب الصحراوي لمدة خمسين عاما في وجه الخيانات التي بدأت العام 1975 بتسليم إسبانيا ما لا تملكه للدولتين الجارتين”.
وأضاف قائلا “بدأت المسيرة الطويلة من الخيانات عام 1975، عندما سلمت إسبانيا ما لا تملكه للدولتين الجارتين، قبل انسحاب موريتانيا عام 1979 من تيرس، واحتلالها من طرف المغرب”.
وتابع المتحدث يقول : “وصلت هذه الخيانات إلى ذروتها بموقف الحزب الاشتراكي الإسباني العام 2022 الداعم لأطروحات الاحتلال المغربي، وصولًا بآخر قرار من مجلس الأمن الذي يعتبر خيانة جديدة لحقوق الشعب الصحراوي”.
واختتم مسؤول بوديموس تصريحه بالتأكيد على أن “الشعب الصحراوي لن يتنازل عن حقوقه المشروعة، وسيواصل نضاله حتى تحقيق تقرير المصير والاستقلال”.






