ايكيب ميديا- باريس
1 ديسمبر 2025
كشفت الناشطة الحقوقية الفرنسية ميشيل ديكاستر، الأمينة العامة للجمعية الفرنسية للتضامن مع الشعوب الأفريقية، عن تفاصيل ما وصفتها بـ “الوجه الاقتصادي للاحتلال” المغربي في الصحراء الغربية، داعية التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي إلى تبني القضية نقابيا.
جاء ذلك خلال مداخلتها ضمن أشغال الندوة الـ49 للتنسيقية الأوروبية، المنعقدة في باريس يومي 28 و 29 نوفمبر.
وركزت ديكاستر في تصريحات وثقها ايكيب ميديا بالصوت والصورة على معاناة العمال الصحراويين السابقين في شركة “فوس بوكراع”، مؤكدة أنه مع تحول المغرب إلى المساهم الرئيسي العام 1977، “تم رمي عقود العمال الصحراويين في القمامة، وفقدوا سنوات من العمل ومن الأجور”.
ولفتت الناشطة الفرنسية إلى موقف احتجاجي “شجاع” للعمال في ظل ظروف قمعية، حيث “رفضوا تقاضي رواتبهم لمدة شهر كامل” في السنة الأولى من الاحتلال، وهي “فترة الاختفاءات القسرية”.
وسعت ديكاستر نطاق اتهاماتها لتشمل نمط الاستعمار الاقتصادي، قائلة: “الاستعمار يحدث أيضا في مجال الإنتاج والعمل… ليس هناك فقط منتجات تخرج من الصحراء الغربية، بل أيضا هناك من ينتجها، أو من لم يعد ينتجها”.
واستشهدت بزراعة الطماطم الكرزية في الداخلة، مشيرة إلى أن العمال فيها “لا يكاد يكون بينهم صحراويون، بل هم عمال مغاربة جلبوا من مناطق أخرى”، وهو ما ينطبق – وفق قولها – على قطاع الصيد أيضا.
و كشفت المتحدثة عن منع وصول آليات المراقبة الدولية، معلنة أن “المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ينتظر منذ عشر سنوات أن يذهب للقيام بمهمته في الصحراء الغربية”، لأن بعثة المينورسو “ليس لديها أي تفويض في مجال حقوق الإنسان”.
شاهد المقابلة كاملة :








