10 ديسمبر 2025
في مشهد وثقه ايكيب ميديا مكن قلب العاصمة البلجيكية بروكسيل احتشدت الجالية الصحراوية القادمة من مختلف دول أوروبا—فرنسا، إسبانيا، ألمانيا، بلجيكا، وإيطاليا—أمام مقر المفوضية الأوروبية ببروكسل، للتنديد بمحاولات تجديد اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليشمل الأراضي الصحراوية المحتلة، في تجاهل صارخ لأحكام محكمة العدل الأوروبية.
وخلال هذه المظاهرة التي شارك فيها عدد من النواب الأوروبيين والشخصيات السياسية الداعمة للقضية، ألقت الآنسة فضالة مبارك المحجوب، ممثلة تنسيقية الجالية الصحراوية في باريس، كلمة قوية أكدت فيها أن اللحظة “حاسمة” وأن الشعب الصحراوي “يقف اليوم على عتبة منعطف تاريخي”.
افتتحت المتحدثة كلمتها بدعوة واضحة إلى التعبئة واليقظة، مشيرة إلى أن المظاهرة ليست مجرد احتجاج عابر، بل “وقفة دفاعية لحماية المصير والروح الوطنية” أمام مؤسسة أوروبية تحاول لالتفاف على العدالة وتجاهل أحكام أعلى هيئة قضائية في أوروبا.
وأكدت أن محكمة العدل الأوروبية، من خلال أحكامها الصادرة بين أكتوبر 2024 ويناير 2025، قضت بوضوح أن أي اتفاق بين الاتحاد الأوروبي والمغرب لا يمكن أن يشمل الصحراء الغربية دون موافقة الشعب الصحراوي، باعتباره الطرف الوحيد صاحب السيادة على الإقليم.
شاهد البيان مصورا ومترجما الى العربية








