تصريح لسائح خليجي يسلط الضوء على ازدواجية المعايير المغربية بشأن الخيام الصحراوية

عبر سائح خليجي في مقطع فيديو قصير عن صدمته من منع إقامة الخيام في مدينة العيون المحتلة، مقارنا ذلك بانتشار المخيمات السياحية في شرق المغرب.

إيكيب ميديا – العيون، الصحراء الغربية المحتلة

21/12/2025

أبرز تصريح مصور قصير حصل عليه مؤخرا إيكيب ميديا، ما يصفه مدافعون عن حقوق الإنسان بسياسة مغربية متعمدة تهدف إلى قمع الثقافة الصحراوية في الصحراء الغربية، في الوقت الذي يتم فيه تسويق هذه الثقافة تجاريا في أماكن أخرى.

ويظهر في الفيديو مواطن خليجي، يرجح أنه كان بمطار العيون، وهو يتحدث مباشرة إلى الكاميرا قائلا:

“تفاجأت عندما علمت أن إقامة الخيام التقليدية ممنوعة هنا “.

ويبدو الارتباك واضحا عليه وهو يقارن ذلك بتجربته الأخيرة قائلا: “في المقابل، في المناطق السياحية بشرق المغرب، مثل مرزوكة ومحاميد الغزلان، تنتشر هذه المخيمات في كل مكان لاستقبال الزوار”.

وبالنسبة للشعب الصحراوي، تعد الخيمة رمزا جوهريً لتراثه البدوي وهويته الاجتماعية. غير أن سلطات الاحتلال المغربية، ، ترفض بشكل متكرر منح التراخيص للصحراويين لإقامة الخيام في المناسبات الثقافية أو الأعراس أو الأنشطة المجتمعية، وغالبا ما تبرر ذلك بأسباب إدارية غامضة. وينظر إلى هذه الممارسات على نطاق واسع باعتبارها محاولة لخنق التعبير الثقافي والسياسي.

وفي اتصال مع ايكيب ميديا قال ناشط صحراوي ان هذا التصريح القصير الصادر عن شخص من خارج المنطقة قوي لأنه يختصر التعقيد كله. لقد أدرك فورا التناقض: ثقافتنا ممنوعة علينا في أرضنا، لكنها تباع كتجربة سياحية في المغرب. وهذا يبين أن الأمر لا يتعلق بـ(التنظيم) بل بالسيطرة والطمس.

من جانبه علق ناشط حقوقي صحراوي اخر قائلا:

الفيديو شهادة على واقع الاحتلال اليومي. فهو لا يوثق مشاهد درامية لاحتجاجات، بل ملاحظة شخصية بسيطة تكشف عبثية وظلم هذه السياسة. يمكن لسائح أن يبيت في خيمة داخل المغرب، بينما قد تمنع عائلة صحراوية من نصب خيمة في أرضها لإحياء مناسبة أو احتفال.

  • Related Posts

    فيديو خاص باستقبال الوفد المبعد عن العيون المحتلة

    عشنا كيف تداس الحقوق”.. نائبة إسبانية تصف لحظة منعها من زيارة الصحراء المحتلة

    ايكيب ميديا – هيئة التحرير 13 يناير 2025 أدلت النائبة في البرلمان الإسباني، نومي بيريز، بتصريح لـ “إيكيب ميديا” عقب وصولها إلى مطار لاس بالماس قادمة من العيون، ضمن وفد…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *