ايكيب ميديا- هيئة التحرير
في لحظة وطنية دقيقة، تتسم باحتدام المواجهة مع الاحتلال المغربي وتصاعد محاولات الإرباك والتشتيت، يطلّ الشاعر والأديب والمقاتل الصحراوي حمدي علال الداف “الزعيم” بقصيدة قوية الدلالات، موجّهة إلى الشعب الصحراوي، داعيًا فيها إلى اليقظة، واستحضار أولوية جبهة القتال، والالتفاف حول الوحدة الوطنية.
القصيدة، التي تندرج ضمن شعر النصيحة والتوجيه، لا تكتفي بالتعبير الجمالي، بل تتحول إلى خطاب تعبوي واعٍ، يذكّر الصحراويين بأن معركة التحرير لا تحتمل الترف ولا الانشغال بالصغائر، في ظل مواجهة مفتوحة مع احتلال يسعى إلى ضرب التماسك الداخلي وإضعاف الروح الجماعية.
ويشدد “الزعيم” في نصّه على ضرورة الترفع عن الخلافات الهامشية، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، معتبرًا أن الوحدة واليقظة هما السلاحان الأكثر فاعلية في هذه المرحلة المفصلية من مسار الكفاح الصحراوي.
وذني تسمع من شي يوجع – ويشين لخلاك ويفكع
يكطع لعراكيب ويكطع لمتون – اكثر من شي ينعد
يظحك فينا ويطمع العدو – ويكره فينا حد صديق النا كان ويطلع كم
من حدنا قد حسد يسلخ ويكطع ويكرع
يطرح فالمصير ويرفد – ماني تاهم عن ذا ينفع
ما ينفع فالمصير الرد – ذاك ايطيح وهذا يطلع
ذاك يكوم وهذا يكعد – ذاك احرام وذا مشرع
هذا يمدح ، هذا يجلد – حد ايظيك ، حد ايوسع
حد ايلطف ، حد ايهدد ، رافع صوتو ما يتعتع
يرسم و ينظر ويحدد . يسرم فالتنظير ويكدع
ويروسي ويحفل بمرد اليد اللي ما ترفد مدفع
وعلى اتجاهو ما تمتد . حد اعلى تصعيد القتال
مصمم بالعزم وبالجد يتكدم كدام الرجال
فالميدان اسبع مكلد
راجل ما كط اصبح وامسى من عند الخمسة للخمسة
وصبعو ما كط لمس لمسة لغراس السلاح مبند
يحاني من كومو همسة – متبوعة بتزلزيل الرعد لمدافع
ويعدل غمسة شور اعماق عدوه يشهد ويكبر
والدخان مسدي وابخاش النار اعمد
ذاك استر لو جمع الخمسة – ذا الوقت اعلى فمو فبلد
حد على تصعيد القتال مصمم بالعزم وبالجد
تكدم كدام الرجال ، فالميدان اسبع مكلد






