ايكيب ميديا – العيون المحتلة
وصلت الأزمة الإنسانية في الصحراء الغربية المحتلة إلى حد متدن جديد مع ما يتعرض له صحراويون من مثل السيدة ل بوجلال، المواطنة الصحراوية التي تركت، هي وطفلها، بلا مأوى ولا سبل عيش بعد أن هدمت سلطات الاحتلال المغربية بيتها .
قصة “بوجلال” هي دليل على يصفه نشطاء حقوق الإنسان بـ “سياسة منهجية للإذلال والتهجير” تستهدف السكان الصحراويين الأصليين. فبعد تدمير منزلها المتواضع – الذي اشترته قبل سنوات بـ 2000 درهم – تركت دون مأوى، أو دخل، أو سكن بديل. وتؤكد “بوجلال” في فيديو توصل به ايكيب ميديا وترجمه الى لغات اجنبية انها وطفلها الصغير أُجبِرا على النوم في الهواء الطلق، “باتت الأرض فراشا والسماء غطاءً، معرضين للأمطار الغزيرة الأخيرة.
هذه الحالة ليست حادثة منعزلة، وإنما جزء من نمط أوسع. فهناك هدم منهجي للمنازل الصحراوية، خاصة بالقرب من المراكز التجارية والمناطق الاستراتيجية مثل “غران جي”، غالبا تحت ذريعة التطوير الحضري. وفي الوقت نفسه، تواصل المغرب تحفيز استيطان آلاف المواطنين المغاربة في الإقليم، وتوفر لهم سكنا حديثا وتسهيلات مالية ودعما للبنية التحتية تحرم منها بشكل قطعي السكان الصحراويون الأصليون.






