5 يناير 2025
فرضت سلطات الاحتلال المغربي، صباح اليوم، حصارا مشددا حول منزل الناشط الصحراوي حسنا بابا أحمد أدويهي في مدينة العيون المحتلة، لمنعه من استضافة نشطاء حقوقيين.
وأفاد أدويهي في تصريح صوتي خاص لـ “لايكيب ميديا” بأن الحصار شمل انتشارا كثيفا للآليات التابعة لشرطة الاحتلال وقواتها المساعدة، إلى جانب عناصر من جهاز الاستعلامات العامة والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات)، مما أحاط منزله بشكل كامل.
وأوضح المتحدث أن هذه الإجراءات القمعية جاءت لتعطيل لقاء كان من المقرر عقده في منزله، يضم نشطاء من “آلية التنسيق الفعل النضالي في العيون المحتلة”، وهي تنسيقية تضم جمعيات ولجانا حقوقية صحراوية. وكان الهدف منه تأبين الوزير الصحراوي مصطفى محمد عالي سيد البشير، وزير الأراضي المحتلة في حكومة الجمهورية الصحراوية، الذي وافته المنية الأسبوع الماضي.
وقال أدويهي في تصريحه: “لم أتفاجأ بالحصار والمنع، فالاحتلال يريد من خلال هذه الممارسات التأكيد على استمراره في نهج القمع والإرهاب كوسيلة لبسط سيطرته على الأراضي المحتلة. هذا هو النهج الدائم الذي ارتكز عليه منذ غزوه واحتلاله للصحراء الغربية عام 1975”.
وتواصل السلطات المغربية، بحسب مراقبين، فرض سياسة القمع المنظم ضد المدنيين الصحراويين، في تحد صارخ للقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان، وضمن محاولات مستميتة لإسكات صوت الشعب الصحراوي المطالب بحقه في تقرير المصير والاستقلال.






