الأربعاء، 7 يناير 2026
قالت الناشطة الصحراوية أم السعد بوريال، انها تتعرض لحملة تضييق ومراقبة لصيقة ومكثفة من قبل أجهزة أمن الاحتلال المغربي في مدينة العيون المحتلة، في خطوة تعكس تصاعد الهجمة القمعية ضد عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين.
وفي تصريح خاص لـ “إيكيب ميديا”، قالت بوريال، وهي شقيقة الأسير المدني الصحراوي محمد بوريال (المعتقل منذ 15 عاما بسجن القنيطرة المركزي على خلفية ملف “أكديم إيزيك”)، أنها تفاجأت خلال الأيام الأخيرة بتحول المراقبة الروتينية إلى حصار مباشر و”لصيق”.
وأوضحت المتحدثة ان عمليات التعقب شارك عدد كبير من عناصر الشرطة بزي مدني، إضافة إلى الحضور الميداني المباشر لـ “قائد المقاطع وهي اطار تابع لوزارة الداخلية المغربية مضيفة أن هذا الفعل المبالغ فيه أثار حالة من الرعب والذعر في صفوف الجيران، وحتى لدى التجار الذين تتبضع منهم، في محاولة لعزلها اجتماعيا وتضييق الخناق عليها.
وأشارت بوريال إلى أن هذه الإجراءات التعسفية لم تقتصر عليها فحسب، بل شملت عددا من الناشطات الصحراويات الأخريات.
يأتي هذا التضييق في وقت يواصل فيه الأسير محمد بوريال قضائه حكما جائرا بالسجن لمدة 30 عاما، وهو أحد ضحايا عملية الاختطاف والتعذيب الممنهج التي تلت الهجوم العسكري المغربي الغاشم على مخيم “أكديم إيزيك” للنازحين الصحراويين في ضواحي العيون عام 2010.






