11 يناير 2026
أعلن الطالبان والأسيران المدنيان الصحراويان صلاح الدين الصبار وإبراهيم بابيت دخولهما في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة، احتجاجا على ما وصفاه بالمعاملة الدونية والاستهداف الممنهج الذي يتعرضان له داخل سجن أيت ملول 2، إضافة إلى ما اعتبراه سياسة تمييزية وعنصرية تنتهجها المندوبية العامة لإدارة السجون بهدف الانتقام منهما وكسرهما نفسيا.
وأوضح مصدر طلابي أن الطالبين محكوم عليهما ابتدائيا بـثمانية أشهر حبسا نافذا على خلفية آرائهما ومواقفهما السياسية الداعمة لحق الشعب الصحراوي في الحرية والوجود، وذلك إثر نشاطهما بجامعة ابن زهر بأكادير.
وتم اعتقالهما للمرة الثانية بعد عودتهما إلى ساحة النضال الطلابي، حيث تعرضا منذ لحظة توقيفهما وحتى إيداعهما السجن لانتهاكات خطيرة شملت التعنيف، وإتلاف الممتلكات الشخصية، ووضعهما في زنازين مكتظة إلى جانب سجناء ذوي سوابق جنائية، إضافة إلى التحريض عليهما من قبل بعض موظفي السجن، وفق المعطيات المتوفرة.
وفي السياق ذاته، تعاني الحالة الصحية والنفسية للطالب إبراهيم بابيت من تدهور ملحوظ، بحسب تصريح عائلته، ما يستدعي، حسب ذات المصدر، متابعة طبية مستمرة وتحسين شروط احتجازه.
ويذكر أن الطالبين ما يزالان متابعين في إطار جلسات الاستئناف المتعلقة بالحكم الصادر في حقهما. وحمل الطلبة الصحراويون، المندوبية العامة لإدارة السجون المغربية المسؤولية الكاملة عن سلامة الطالبين ومآلات أوضاعهما داخل السجن، معلنين استعدادهما لخوض إضراب مفتوح عن الطعام في حال عدم الاستجابة لمطالبهما المشروعة والبسيطة التي تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.





