العيون المحتلة | 12 يناير 2026
في خطوة تضامنية وحقوقية نوعية، يبدأ وفد رفيع المستوى يضم شخصيات قانونية وحزبية من جزر الكناري وإسبانيا، غدا الثلاثاء 13 يناير 2026، زيارة ميدانية إلى الاراضي المحتلة، بهدف كسر الحصار الإعلامي وتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة.
و يضم الوفد شخصيات وازنة في المشهد السياسي والحقوقي الإسباني، وهم:
كارميلو راميريز: رئيس الفيدرالية الوطنية للمؤسسات التضامنية مع الشعب الصحراوي (FEDISSAH) ومستشار التعاون الدولي بحكومة غران كناريا و نوئيمي سانتانا بيريرا: النائبة في البرلمان الإسباني عن حزب “بوديموس”و فرناندو رويث بيريز المسؤول عن الاعلام والاتصال في حزب “بوديموس” بجزر الكناري.
و تأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد القمع الممنهج، حيث حدد الوفد أهدافه في الوقوف المباشر على حجم الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال المغربي ضد المدنيين الصحراويين في مدينة العيون المحتلة ولقاء النشطاء الحقوقيين وعائلات المعتقلين والاستماع لشهادات حية حول سياسات القمع والتمييز. كما يسعى لتسليط الضوء على قرار غلق المنطقة الذي يفرضه الاحتلال، والذي أسفرت عن طرد ومنع دخول أكثر من 350 مراقبا وصحفيا دوليا منذ العام 2015.
وفي تصريح مكتوب صادر عن الفيدرالية الوطنية للمؤسسات التضامنية مع الشعب الصحراوي ، توصل ايكيب ميديا بنسخة منه أكد أن الزيارة تجسد الالتزام الأخلاقي والقانوني للقوى التقدمية في إسبانيا تجاه عدالة القضية الصحراوية، مشددا على دعم الحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، وضرورة فضح ممارسات الاحتلال المغربي التي تضرب بكافة المواثيق الدولية عرض الحائط.
ومن المقرر أن يستهل الوفد مهمته بعقد مؤتمر صحفي في تمام الساعة 09:30 صباحا (يوم غد الثلاثاء) بمطار لاس بالماس ، قبيل الإقلاع باتجاه المناطق المحتلة.





