13/01/2026
في تصعيد جديد لسياسة التعتيم والإفلات من المحاسبة، منعت سلطات الاحتلال المغربي، صباح اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، وفدا حقوقيا وسياسيا رفيعا من الدخول إلى الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، وأعادته قسرا إلى جزر الكناري.
مع وصول طائرة الوفد إلى مطار العيون المحتلة، حشدت سلطات الاحتلال عددا كبيرا من أفراد قواتها االمتعددة (الشرطة والمخابرات والدرك الملكي) على مدرج المطار، تحت قيادة باشا (حاكم) المدينة المحتلة شخصيا. ووقف العناصر المغربية عند باب الطائرة ومنعوا أعضاء الوفد الإسباني من النزول، وطالبوهم بالعودة فورا على نفس الطائرة إلى مطار لاس بالماس، دون تقديم أي تبرير قانوني.
وضم الوفد الممنوع شخصيات إسبانية معروفة بتضامنها مع القضية الصحراوية، وهم كارميلو راميريز رئيس الفيدرالية الوطنية للمؤسسات التضامنية مع الشعب الصحراوي (فيديساه) ومستشار التعاون الدولي في حكومة غران كناريا و نوئيمي سانتانا بيريرا النائبة في البرلمان الإسباني عن حزب بوديموس. و فرناندو رويث بيريز الأمين الإعلامي لفرع حزب بوديموس في جزر الكناري.
و كان الوفد قد أعلن أن هدف زيارته هو الوقوف الميداني على انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الصحراويون تحت الاحتلال، ومقابلة نشطاء محليين.





