ايكيب ميديا – الداخلة المحتلة
8 فبراير 2026
عاودت عائلة التاجر الصحراوي، لحبيب أغريشي، الذي أُعلن عن وفاته في ظروف غامضة العام 2022، النزول إلى الشارع في مدينة الداخلة المحتلة، في وقفة احتجاجية جديدة تنديدا بالتعتيم على ملابسات القضية.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تحمل صور أغريشي وشعارات تطالب بـ “كشف الحقيقة” و”تحقيق مستقل” و”العدالة للضحايا”، فيما كان تواجد قوات الاحتلال مكثفا في محيط مكان التجمع.
و يأتي هذا التجمع في ذكرى اختفاء أغريشي، الذي ادعت سلطات الاحتلال المغربي بعد أسبوع من اختفائه وجود رفاتا متفحمة (عظاما وأسنانا) داخل حقيبة، وأعلنت لاحقا أن فحوصات الحمض النووي أثبتت أنها تعود له.
إلا أن العائلة، المدعومة بنشطاء حقوقيين، ترفض هذه الرواية وتشكك في مصداقية التحقيقات، لا سيما بعد أن أشارت بلاغات وكيل ملك المغرب في العيون إلى وفاة أحد المشتبه بهم في القضية، ويدعى يوسف العطاوي، في “ملابسات ذات صلة”، وهو ما زاد من تعقيد الملف وغموضه.
وظلت مطالب العائلة كما هي منذ اندلاع القضية وهي فتح تحقيق قضائي مستقل وشفاف يشرح بالتفصيل ظروف الاختفاء والوفاة و الكشف العلني عن التقرير الكامل للطب الشرعي، والذي تصر العائلة على أنها لم تحصل على نسخة واضحة وموثقة منه و محاسبة جميع المسؤولين عن أي تقصير أو تورط في الحادث أو التكتم عليه و تسليم جثمان ابنهم بشكل يليق بالكرامة الإنسانية والعادات العائلية.
وكانت عائلة أغريشي قد أوكلت محاميا لمتابعة الملف قانونيا، فيما لا تزال القضية تمثل نقطة احتقان ورمزاً للمطالبة بالعدالة في الأراضي المحتلة، مؤكدة أن مسيرتها لن تتوقف حتى تتحقق هذه المطالب.






