ايكيب ميديا – مدريد
9 فبراير 2026
انتقدت جمعية الصحافة في مدريد في بيان رسمي لها ، ممارسات وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية التي رأتها انتهاكا صريحا لحرية المعلومات والمهنة الصحفية، كما تكفلها المادة 20 من الدستور الإسباني.
وأدانت الجمعية، ومقرها مدريد، ما أسمته محاولات من وزير الخارجية وطاقم الاتصال في الوزارة لإبعاد صحفيين معينين عن تغطية نشاطات الوزارة بعد نشر تقارير أو طرح أسئلة لم ترحب بها الجهات الرسمية.
وجاء في البيان الذي توصل ايكيب ميديا بنسخة منه أن هذه الممارسات تشمل ضغوطا مباشرة، و”حظرا” غير صريح على بعض الصحفيين، وتصنيف وسائل الإعلام إلى ودية وعدائية مما يؤدي إلى منع وصول الأخيرة للمعلومات الرسمية.
كما أشارت الجمعية إلى أن المدير الإعلامي للوزارة حدد في بعض الفعاليات من يمكنه فقط طرح الأسئلة، وعدد عددها بحيث لا تتجاوز اثنتين أو ثلاثا فقط، وعرقل تواصل الصحفيين مع الدبلوماسيين، حتى بتهديدات محتملة إن تحدثوا معهم.
وتأتي هذه الانتقادات في سياق احتجاج متصاعد لدى طاقم الصحفيين المتخصصين في الشؤون الخارجية، وسط تقارير تفيد بأن بعض الصحفيين تعرضوا إلى ضغوط من الوزارة لإبلاغ جهات عملهم بطلب تغييرهم عن تغطية فعاليات رسمية، وهو ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية.
الوزارة بدورها رفضت هذه الاتهامات، وصفتها بأنها ـ شائعة ـ، مؤكدة أن الوزير عقد عشرات اللقاءات والمقابلات مع وسائل إعلام مختلفة وأجاب في البرلمان مرات متعددة، في محاولة لإظهار شفافية نشاطه






