ايكيب ميديا – مدريد
11 فبراير 2026
احتضنت العاصمة الإسبانية مدريد، يومي 8 و9 فبراير، محادثات سرية حول ملف الصحراء الغربية، جرت بمقر إقامة السفير الأمريكي، تحت رعاية مشتركة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وبحضور الأطراف المعنية بالنزاع.
وشارك في هذه المحادثات مبعوث ومستشار الرئيس الأمريكي إلى إفريقيا والعالم العربي مسعد بولس، ومندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إلى جانب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا.
وبحسب ما أعلنته بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، فإن هذه المحادثات، التي تم تمديدها ليوم إضافي، ركزت على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025، دون الإعلان عن أي مقترحات جديدة، في مؤشر على تمسك واشنطن بالإطار الأممي والقانوني للنزاع.
وجرت اللقاءات في سرية تامة، ولم تتسرب عنها سوى معطيات محدودة نقلتها بعض وسائل الإعلام الإسبانية، غالبها استند إلى الرواية المغربية، في وقت لوحظ فيه تغير في لهجة الخطاب السياسي والإعلامي المغربي عقب انتهاء محادثات مدريد.
فهل كانت لقاءات مدريد مجرد محطة تمهيدية؟ أم بداية لما وصفه متابعون بـ«الشوط الثاني» في مسار ملف الصحراء الغربية؟






