ايكيب ميديا – هيئة التحرير
19 فبراير 2026
أعلنت اللجنة التوجيهية لحركة صحة الشعوب ، في ختام اجتماعها الذي احتضنه المغرب في فبراير 2026، عن تعيين الدكتور عزيز غالي منسقا عالميا للحركة لولاية مدتها ثلاث سنوات.
ويأتي هذا القرار في سياق دولي متسم بتصاعد النضالات الاجتماعية من أجل الحق في الصحة، وسط أزمات مركبة تشمل الحروب والتغير المناخي وتفاقم اللامساواة.
ويخلف الدكتور غالي، الناشط المغربي البارز في مجال حقوق الصحة، المدافع الكولومبي الدكتور رومان فيغا الذي قاد التنسيق العالمي من أمريكا اللاتينية على مدى السنوات الأربع الماضية. وبموجب هذا الانتقال، ينتقل المقر التنسيقي للحركة رسميا إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الحركة، مما يعكس التزامها بتعزيز التضامن العالمي والتنوع الجغرافي في قيادة نضالاتها.
ويعد الدكتور عزيز غالي شخصية حقوقية ودولية معروفة، ويحظى باحترام شديد حيث يشغل حاليا منصب نائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ، وهو الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعضو مجلس إدارة أسطول الصمود العالمي. ويتعرض وباستمرار لحملات تشويه اعلامي ممنهج بسبب انشطته ومواقفه المبدئية من العديد من القضايا وقد سبق وان اعتقل في فل—سط/*ين خلال محاولته فك الحصار عن غ—ز66ة ضمن اسطول الحرية الذي اعترضته القوات الاس*****رائ222يل888ية وتعرض خلالها للت–عنيف والت—-عذي-ب . كما يتعرض وباستمرار لحملات تشويه اعلامي بسبب مواقفه من قضايا عالمية كقضية الصحراء الغربية وبعض القضايا السياسية والاجتماعية الاخرى .
وفي أول تعليق له على تعيينه، شدد الدكتور غالي على راهنية النضال من أجل العدالة الصحية، قائلا: «في عالم تتصاعد فيه الحروب، وتتفاقم الأزمات المناخية، وتتكرر الأوبئة، وتتسع فيه فجوات اللامساواة الاجتماعية، يصبح النداء إلى تحقيق عدالة صحية عالمية حقيقية أكثر إلحاحا من أي وقت مضى». وأضاف: «نجدد تأكيدنا على روح إعلان ألما-آتا، الذي أرسى الرعاية الصحية الأولية باعتبارها الطريق نحو “الصحة للجميع”».
وفي إشارة مباشرة إلى الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، قال غالي: «أمام الإبا/—دة الجم///اعي—ة الجارية في غ—ز///ة والتدمير المنهجي للبنية التحتية الصحية، نؤكد أن الحق في الحياة والحق في الصحة حقان عالميان وغير قابلين للتجزئة. لقد حان الوقت لتجديد التزامنا بأنظمة صحية قوية، وعامة، وعادلة، وشاملة، ومستدامة، تضع الكرامة الإنسانية في صميم السياسات».
وسيواصل هيكل الحركة اعتماده على الأمانة العامة العالمية كهيئة جماعية لضمان التمثيل المتنوع، على أن يتم دعم التحول الجديد نحو منطقة االشرق الاوسط وشمال افريقيا. ومن أبرز الملفات المطروحة على جدول الأعمال المقبل، الإعداد لتنظيم الملتقى الشعبي السادس للصحة، والمقرر عقده في المغرب العام 2028، ليكون محطة دولية هامة لتقييم نضالات الحركة ورسم مستقبلها






