ايكيب ميديا – هيئة التحرير
24 فبراير 2026
قال الصحفي الإسباني المتخصص في شؤون المغرب العربي، اغناثيو ثيمبريرو ، أن تكثيف الولايات المتحدة لتحركاتها الدبلوماسية في ملف الصحراء الغربية، يعكس رغبة واضحة لديها في التوصل إلى نتيجة “ربما مع نهاية فصل الربيع”.
وفي تصريح أدلى به لإذاعة فرنسا الدولية ، أوضح ثيمبريرو أن هذا الاجتماع هو الثالث في ظرف شهر واحد، ما يدل على أن الدبلوماسية الأمريكية «تضاعف جهودها» لدفع مسار التسوية.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي قدم نفسه باعتباره «رئيس السلام»، القادر على إبرام اتفاقات بين خصوم قدامى، مثل المغرب وجبهة بوليساريو، التي تناضل من أجل استقلال الصحراء الغربية، و التي يسيطر المغرب على معظم أراضيها حاليا مشيرا الى أن من بين دوافع التحرك الأمريكي دعم المغرب، باعتباره حليفا مهما لواشنطن في إفريقيا، وبلدا صديقً تسعى الولايات المتحدة إلى مساعدته عبر إيجاد حل تعتبره ملائما لنزاع الصحراء الغربية.
وتعيد إيكيب ميديا نشر هذا التصريح مترجما إلى العربية، في سياق متابعة تطورات التحركات الدولية المرتبطة بالقضية الصحراوية.
وبدأـ اليوم الاثنين جولة جديدة من المحادثات بين المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في واشنطن وستدوم يومين ، وذلك تحت رعاية الولايات المتحدة كوسيط رئيسي في العملية
و يقود هذه الجولة مسعد بولس، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا، الذي يسعى إلى تفعيل عملية سياسية توقفت طويلا في جمود منذ سنوات عديدة. تأتي هذه الخطوة بعد اجتماع مماثل عقد في مدريد قبل أسبوعين، في إطار سلسلة من الاجتماعات المتلاحقة التي لم تشهدها القضية منذ عقود.
رغم الزخم الأمريكي، الذي يسعى الى الانتقال من مسار تفاوضي نظري إلى اتفاق سياسي قابل للتطبيق فان ذلك يبقى مرهونا بتقارب وجهات النظر بين الطرفين ، خصوصا اصرار المغرب على فرض الجمود وانتهاك القانون الدولي ومبادئه وعلى راسها ، حق تقرير المصير، وضمانات حقوق الشعب الصحراوي في أي تسوية.






